جوارح الجنوب
07-16-2009, 02:47 PM
الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني يدعو للابتعاد عن استخدام صقور الوحش في الصيد باعتبارها رمز للصقارة العربية الأصيلة.
ميدل ايست اونلاين
الدوحة - من عبد الناصر نهار
تعتبر مزرعة الخضيرا للصقور التي تبعد حوالي 65 كم شمال الدوحة، أول وأكبر مزرعة متكاملة لتفريخ وتدريب ورعاية الطيور وتوفير الرعاية الكاملة لها في دولة قطر، ويهدف المشروع لإكثار أنواع نادرة من صقور الصيد كبديل لصقور الوحش التي تصاد في البرية باعتبارها اليوم مهددة بالانقراض، وكذلك المساهمة في الحفاظ على أعداد طيور الحبارى من خلال استخدام البط الطيار كبديل عنها في تدريب الصقور.. وفضلاً عن ذلك فإن المزرعة تحوي أعداداً كبيرة من الطيور والحيوانات والنباتات النادرة، وكلها تحظى بعناية فائقة على مدار السنة.
وحول فكرة إنشاء المزرعة والأهداف المرجوة منها وطموحاتها المستقبلية والعقبات التي قد تعترض تنفيذ مشاريعها المستقبلية كان هذا اللقاء مع مالكها الشيخ محمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، ومع السيد محمد زكريا المدير الفني والتنفيذي والمسؤول عن عملية التفريخ في المزرعة، سيما وأن عملية إكثار الصقور تتطلب توفير عوامل ومعايير خاصة ودقيقة للتحكم بالعوامل المحيطة من حيث الطقس وحرية التحليق خصوصاً، وذلك بالنظر لصعوبة تفريخ هذه الطيور في مناطق غير مناطقها الأصلية التي تهاجر منها.
وعن تفاصيل هذا المشروع الهام، يوضح السيد محمد زكريا أن المزرعة أنشئت في يناير عام 2000، لكن البداية كانت في منتصف السبعينات، حيث قمنا بزيارة معظم مزارع تفريخ الطيور في العالم للمشاهدة والملاحظة مما أكسبنا الكثير من الخبرات في هذا المجال. وكانت كفاءة وأداء الصقر المنتج في المزرعة في الطيران والصيد من جل اهتمامات الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، ولذلك يعتبر قفص تدريب الصقور في المزرعة من أكبر الأقفاص المخصصة لتدريب الصقور في العالم بمساحة 2000 متر مربع وارتفاع 15 متراً. وتحرص إدارة المزرعة على إقامة معارض متخصصة في الخارج وكذلك في دول المنطقة والمشاركة المستمرة في جميع المناسبات التي تعنى بالصقور.
وقد بدأ التعاون بين مزرعة الخضيرا ومركز كنتش للصيد بالصقور في بريطانيا منذ مدة طويلة تم خلالها تبادل الخبرات، باعتبار كنتش من أكبر المراكز في أوربا لإنتاج الصقور للوصول إلى أعلى مستوى من الجودة لعشاق الصقور ومحبي رياضة الآباء والأجداد.
وتحتضن المزرعة العديد من أنواع الصقور المعروفة للصقارين كصقور الجير والحر والشاهين والصقور المهجنة مثل الجير حر والجير شاهين، وتحتوي المزرعة حالياً عشرات الصقور من مختلف الأنواع، منها صقور برية ومنها ما تم شراؤه من مزارع تفريخ الصقور من كل من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، حيث تنتشر مزارع متطورة لتفريخ الصقور على مستوى تجاري. كما يفرخ في المزرعة مئات من البط الطيار بأنواعه (البالبول– الشرشير– الشهرمان– الملكي). وبالتأكيد لا يوجد في الوقت الحاضر أي منتج ذرية من الجيل الثاني، وهذا يرجع بالطبع لقصر عمر المزرعة.
يحتاج الصقر من ستة إلى ثمانية أسابيع للإعداد والتدريب قبل أن يعرض للبيع، الفترة الأولى تبدأ بعد اكتمال ريش الفرخ المنتج وإدخاله في خيمة التدريب الصغيرة التي يبلغ طول قطرها 25 متراً وارتفاعها 5 أمتار لكي يتعلم على الطيران لأول مرة وهي حوالي ثلاثة أسابيع، ينقل بعدها إلى الخيمة الكبيرة لكي يطير بحرية أكثر ويدرب على الصيد، وبشكل خاص صيد البط الطيار بمختلف أنواعه والمتوفر بكميات كبيرة في المزرعة حيث يتم تفريخه بنجاح في مزرعة الخضيرا.
ميدل ايست اونلاين
الدوحة - من عبد الناصر نهار
تعتبر مزرعة الخضيرا للصقور التي تبعد حوالي 65 كم شمال الدوحة، أول وأكبر مزرعة متكاملة لتفريخ وتدريب ورعاية الطيور وتوفير الرعاية الكاملة لها في دولة قطر، ويهدف المشروع لإكثار أنواع نادرة من صقور الصيد كبديل لصقور الوحش التي تصاد في البرية باعتبارها اليوم مهددة بالانقراض، وكذلك المساهمة في الحفاظ على أعداد طيور الحبارى من خلال استخدام البط الطيار كبديل عنها في تدريب الصقور.. وفضلاً عن ذلك فإن المزرعة تحوي أعداداً كبيرة من الطيور والحيوانات والنباتات النادرة، وكلها تحظى بعناية فائقة على مدار السنة.
وحول فكرة إنشاء المزرعة والأهداف المرجوة منها وطموحاتها المستقبلية والعقبات التي قد تعترض تنفيذ مشاريعها المستقبلية كان هذا اللقاء مع مالكها الشيخ محمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، ومع السيد محمد زكريا المدير الفني والتنفيذي والمسؤول عن عملية التفريخ في المزرعة، سيما وأن عملية إكثار الصقور تتطلب توفير عوامل ومعايير خاصة ودقيقة للتحكم بالعوامل المحيطة من حيث الطقس وحرية التحليق خصوصاً، وذلك بالنظر لصعوبة تفريخ هذه الطيور في مناطق غير مناطقها الأصلية التي تهاجر منها.
وعن تفاصيل هذا المشروع الهام، يوضح السيد محمد زكريا أن المزرعة أنشئت في يناير عام 2000، لكن البداية كانت في منتصف السبعينات، حيث قمنا بزيارة معظم مزارع تفريخ الطيور في العالم للمشاهدة والملاحظة مما أكسبنا الكثير من الخبرات في هذا المجال. وكانت كفاءة وأداء الصقر المنتج في المزرعة في الطيران والصيد من جل اهتمامات الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، ولذلك يعتبر قفص تدريب الصقور في المزرعة من أكبر الأقفاص المخصصة لتدريب الصقور في العالم بمساحة 2000 متر مربع وارتفاع 15 متراً. وتحرص إدارة المزرعة على إقامة معارض متخصصة في الخارج وكذلك في دول المنطقة والمشاركة المستمرة في جميع المناسبات التي تعنى بالصقور.
وقد بدأ التعاون بين مزرعة الخضيرا ومركز كنتش للصيد بالصقور في بريطانيا منذ مدة طويلة تم خلالها تبادل الخبرات، باعتبار كنتش من أكبر المراكز في أوربا لإنتاج الصقور للوصول إلى أعلى مستوى من الجودة لعشاق الصقور ومحبي رياضة الآباء والأجداد.
وتحتضن المزرعة العديد من أنواع الصقور المعروفة للصقارين كصقور الجير والحر والشاهين والصقور المهجنة مثل الجير حر والجير شاهين، وتحتوي المزرعة حالياً عشرات الصقور من مختلف الأنواع، منها صقور برية ومنها ما تم شراؤه من مزارع تفريخ الصقور من كل من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، حيث تنتشر مزارع متطورة لتفريخ الصقور على مستوى تجاري. كما يفرخ في المزرعة مئات من البط الطيار بأنواعه (البالبول– الشرشير– الشهرمان– الملكي). وبالتأكيد لا يوجد في الوقت الحاضر أي منتج ذرية من الجيل الثاني، وهذا يرجع بالطبع لقصر عمر المزرعة.
يحتاج الصقر من ستة إلى ثمانية أسابيع للإعداد والتدريب قبل أن يعرض للبيع، الفترة الأولى تبدأ بعد اكتمال ريش الفرخ المنتج وإدخاله في خيمة التدريب الصغيرة التي يبلغ طول قطرها 25 متراً وارتفاعها 5 أمتار لكي يتعلم على الطيران لأول مرة وهي حوالي ثلاثة أسابيع، ينقل بعدها إلى الخيمة الكبيرة لكي يطير بحرية أكثر ويدرب على الصيد، وبشكل خاص صيد البط الطيار بمختلف أنواعه والمتوفر بكميات كبيرة في المزرعة حيث يتم تفريخه بنجاح في مزرعة الخضيرا.