جرب حظك
07-13-2009, 12:03 AM
في جزيرة فيلكا حضارات أخرى ساهمت في قيامها غزوات بعض حكام المنطقة والذين كانوا بصدد البحث عن نقطة وصل تربط بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا، ومن أهم تلك الحضارات نذكر الحضارة المقدونية بقيادة الإسكندر المقدوني الذي طالب بتسمية الجزيرة بجزيرة «إيكاروس» تيمنا بجزيرة يونانية كانت موجودة في بحر إيجه، وفي هذا الصدد تمكن فريق البحث من توثيق هذه المرحلة التاريخية الهامة بعد عثوره على قلعة كبيرة بناها الإسكندر المقدوني في جزيرة فيلكا، لتكون بمثابة استراحة له عند نزوله بها بالإضافة إلى مجموعة من العملات المصكوكة في ذلك العصر والتي تحمل صورة الإسكندر الأكبر على سطحها، حيث كانت تسمى تلك العملة بالدراخمة وهو المسمى الذي استقى منه العرب بعد ذلك اسم الدرهم.
كنيسة أثرية في الكويت
* وقد حظيت جزيرة فيلكا أيضا بمكانة هامة وواسعة بعد قيام الحضارة الإسلامية، وهو ما كشفت عنه القرى الكاملة التي وجدت على أرضها والتي تعود إلى العصر الإسلامي الأول، مثل قرية القصور وهي إحدى أكبر القرى الإسلامية التي قامت على أرض فيلكا بالإضافة إلى اكتشاف مسجد ذي محرابين وقلعة إسلامية كبيرة مربعة الشكل لها أطراف دائرية تسمى بقلعة «الزور»، هذا فضلا عن مبنى تم اكتشافه أخيرا لاحدى الكنائس التي بنيت مع بداية انتشار الإسلام على أرض الكويت، حيث يقال بأن سكان السياحل الكويتية قبل الإسلام كانوا من الصيادين المسيحيين ولكنهم فضلوا الانتقال إلى الجزر القريبة من الكويت بعد انتشار الإسلام على هذه الأرض. وعن الخطة التي تتبعها الحكومة الكويتية للمحافظة على هذه الآثار ومحاولة تفعيلها سياحيا، أشار الدويش في نهاية حديثه إلى أن إدارة الآثار والمتاحف الكويتية وبالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب، تسعى إلى إيجاد إستراتيجية كاملة منذ اكتشاف الموقع أو القطعة وتحليلها تاريخيا حيث يتم بعد ذلك تسييج الموقع، أو نقل القطعة إلى متحف الكويت الوطني، الذي يضم بين أجنحته العديد من الأقسام المتخصصة بكل مرحلة تاريخية على حدة، بعدها يقوم المختصون في وزارة الإعلام بطبع المنشورات والكتيبات الموضحة للمواقع والآثار المكتشفة، التي تسهم بدورها في تعريف المواطن والسائح بها.
كنيسة أثرية في الكويت
* وقد حظيت جزيرة فيلكا أيضا بمكانة هامة وواسعة بعد قيام الحضارة الإسلامية، وهو ما كشفت عنه القرى الكاملة التي وجدت على أرضها والتي تعود إلى العصر الإسلامي الأول، مثل قرية القصور وهي إحدى أكبر القرى الإسلامية التي قامت على أرض فيلكا بالإضافة إلى اكتشاف مسجد ذي محرابين وقلعة إسلامية كبيرة مربعة الشكل لها أطراف دائرية تسمى بقلعة «الزور»، هذا فضلا عن مبنى تم اكتشافه أخيرا لاحدى الكنائس التي بنيت مع بداية انتشار الإسلام على أرض الكويت، حيث يقال بأن سكان السياحل الكويتية قبل الإسلام كانوا من الصيادين المسيحيين ولكنهم فضلوا الانتقال إلى الجزر القريبة من الكويت بعد انتشار الإسلام على هذه الأرض. وعن الخطة التي تتبعها الحكومة الكويتية للمحافظة على هذه الآثار ومحاولة تفعيلها سياحيا، أشار الدويش في نهاية حديثه إلى أن إدارة الآثار والمتاحف الكويتية وبالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب، تسعى إلى إيجاد إستراتيجية كاملة منذ اكتشاف الموقع أو القطعة وتحليلها تاريخيا حيث يتم بعد ذلك تسييج الموقع، أو نقل القطعة إلى متحف الكويت الوطني، الذي يضم بين أجنحته العديد من الأقسام المتخصصة بكل مرحلة تاريخية على حدة، بعدها يقوم المختصون في وزارة الإعلام بطبع المنشورات والكتيبات الموضحة للمواقع والآثار المكتشفة، التي تسهم بدورها في تعريف المواطن والسائح بها.